وجدت مبادرة شاب سوداني يبلغ من العمر 16 عاما الاستحسان والتضامن على كافة مواقع التواصل الاجتماعي، واعتبرت مبادرة الشاب سامر من مدينة عطبرة مبادرة إنسانية مختلفة ولفتت عباراته المتابعين حين قال: “انا لم اشعر بالخجل لان حاجة الناس اهم من شعوري بالخجل”، مضيفًا “في ظروف الحرب الاسر لا تملك المال لشراء الفوط الصحية وكثير من المستلزمات النسائية الضرورية”. و اعتبر الكثير من المتابعين ان تجربة سامر تجربة لصناعة مستدامة ضمن التجارب المميزة في ظل واقع الحرب المظلم خاصة في ظل نزوح عدد كبير من السودانيات منذ ابريل 2023، مع تفاقم حاجات السودانيات لكثير من المعينات الصحية والاحتياجات الاساسية.
مبادرة سامر كانت ضمن مجموعة ورش تقوم بها منظمة اليونيسيف لدعم النساء النازحات.
