انطلقت اليوم (الاثنين)، بالعاصمة الكينية نيروبي اجتماعات الجبهة المدنية لإنهاء الحرب بمشاركة (40) شخصية، بدعوة من رئيس جيش وحركة تحرير السودان، عبد الواحد محمد نور.
وشهدت الورشة مشاركة رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، عبدالله حمدوك، ولاول مرة ممثل، حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل وجدي صالح عبدو، فضلًا عن ممثل الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل، إبراهيم الميرغني، وممثل حركة عبد الواحد نور جقدول، ورئيس حزب الأمة القومي، فضل الله برمة ناصر، ورئيس التجمع الاتحادي بابكر فيصل، ورئيس حزب المؤتمر السوداني عمر الدقير، إلى جانب مشاركة الجبهة الثورية بقيادة الهادي إدريس والطاهر حجر وسليمان صندل، وشارك من الشخصيات المستقلة محمد حسن التعايشي، فضلاً عن مشاركة ممثلين من المهنيين والنقابات ولجان المقاومة.
وتهدف الاجتماعات لوقف الحرب ومعالجة الآثار السلبية الإنسانية التي صاحبت تداعيات الصراع المسلح، وتأسيس وبناء الدولة واستكمال مهام ثورة ديسمبر المجيدة، علاوة على مواجهة حزب المؤتمر الوطني وواجهاته.
وأمن الاجتماع الأول على أهمية التصدي لخطاب الكراهية ومبادئ إنهاء الحروبات وتأسيس الدولة السودانية ووحدة البلاد أرضاً وشعباً، وتأسيس دولة مدنية فدرالية.
وتوافقت الأطراف المشاركة في الاجتماع من أحزاب سياسية وحركات الكفاح المسلح وتنسيقية المهنيين والنقابات على أهمية وجود أجسام حقيقية وليست واجهات حزبية، شريطة أن يكون ممثلوها غير منتمين حزبياً، ويستثنى من ذلك تنسيقية المهنيين والاجسام المنتخبة والمجتمع المدني، إضافة إلى وضع معايير لمشاركة المجتمع المدني، شريطة وجود منظمات مجتمع مدني موجودة على الأرض تمارس انشطتها، وتنطبق ذات المعايير على ممثلي لجان المقاومة والشباب ويكونوا ممثلين لكل السودان مجموعات حقيقية وغير منتمية حزبياً.
