فصل الدين عن الدولة يؤجل اعلان تشكيل جبهة ايقاف الحرب لأسبوعين

نيروبي - مشاوير

اختتم اليوم (الأربعاء)، اللقاء التشاوري لإنهاء الحرب بالعاصمة الكينية نيروبي، بدعوة من حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وضم اللقاء طيفاً واسعاً من القوى السياسية والمدنية السودانية والشخصيات المستقلة. 

وتحفظ حزب الأمة القومي على البند الخاص بفصل الدين عن الدولة، بالمقابل رفض حزب البعث العربي الاشتراكي قضية حق تقرير مصير الشعوب في حال عدم إقرار فصل الدين عن الدولة والحق لها في تقرير مصيرها. 

واجمع المشاركون على تكوين لجنة خماسية، لإعادة صياغة النقاط الخلافية وفقاً لمعايير محددة. 

وضمت اللجنة الخماسية كلاً من رئيس تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) عبد الله حمدوك وحركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، وممثل الحركة الشعبية جقدول وممثل حزب الأمة الواثق البرير وممثل حزب البعث العربي الاشتراكي وجدي صالح. 

وأكد المشاركون أن اللقاء هدف إلى توحيد الجهود وبناء جبهة سياسية ومدنية واسعة تعمل على إنهاء الحروب وبناء دولة سودانية جديدة ، كما ناقش المجتمعون آثار الحرب الكارثية، بما في ذلك النزوح والمجاعة والانتهاكات المروعة ضد المدنيين.

في موازة ذلك ذكر بيان أصدرته حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، ان الحركة نظمت الاجتماع الذي ضمّ طيفا واسعا من القوى السياسية والمدنية السودانية والشخصيات المستقلة. وجاءت هذه المشاورات في وقت حرج تمر به البلاد جراء استمرار الحرب التي خلفت دمارًا واسعًا وعمّقت الانقسامات الاجتماعية بحسب البيان، ما يهدد بانهيار شامل للسودان.

وأكد المشاركون، وفقا للبيان الختامي، أن اللقاء هدف إلى توحيد الجهود وبناء جبهة سياسية ومدنية واسعة تعمل على إنهاء الحروب وبناء دولة سودانية جديدة ، كما ناقش المجتمعون آثار الحرب الكارثية، بما في ذلك النزوح والمجاعة والانتهاكات المروعة ضد المدنيين.

وأعرب المجتمعون عن إدانتهم الشديدة لهذه الجرائم، داعين إلى محاسبة المسؤولين عنها وضمان حقوق الضحايا. وأكدوا على أهمية معالجة الأزمة الإنسانية كأولوية قصوى، مشددين على ضرورة التوصل إلى سلام شامل يعالج جذور النزاع ويؤسس لدولة العدالة والمساواة.

ووفقاً للبيان فإن المناقشات اتسمت بالصراحة والعمق، وأسفرت عن توافق واسع حول القضايا المطروحة، كما أشاد الحضور بأهمية مواصلة المشاورات لتعزيز الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب والتصدي للمخططات الإرهابية للحركة إلاسلامية وفلول النظام السابق التي تستهدف تقويض ثورة ديسمبر.

وأكد البيان ضرورة توحيد الصفوف لمواجهة خطابات الكراهية والعنصرية والعمل على تحقيق سلام دائم وشامل.

Exit mobile version