ديل أهل السلسلا وما ناس دنيا يرفعو المسكين ويطعمو عابر السبيل ويعالجو الفقير..
ديل أهل السلسلا الما ناس دنيا..
ينصرو المظلوم ويشبعو الملهوف
ديل أهل السلسلا الما ناس دنيا
يكسو العريان ويسدو الواجب للأهل والحبان..
ديل أهل السلسلا وما ناس دنيا…
سقت هذة المقدمة لاتحدث عن امرأة مختلفة تدعي الشيخه فاطمة ليست سيدة أعمال فهي امرأة عادية انجتها شندي الجميلة وقدمتها لأهل دار جعل علي طبق من الماظ لتنثر الخير والكرم لكل المجتمع.
مدت اياديها بيضاء وحملت في حافلتها كل أصناف المأكولات والمشروبات في الشهر الكريم وقدمتها بحب لكل شرائح المجتمع في الافطارات الجماعية.
وشكلت بوتقة في الوقوف خلف الجيش في معركة الكرامه بداواة الجرحي وازدان منتدي الكرامة الذي ينظمه إدارة الثقافة والإعلام والاتصالات بحضورها الطاغي والالمعي متحدثة لبقة وبثقافة تحسد عليها وكانت الي جانب الإعلام و الإعلاميين بدعم برش رمضان الذي يتردد عليه في تلفزيون شندي عدد من عابري السبيل.
الشيخه فاطمة مبادرة ومشاركة في معظم الفعاليات التي تقام في شندي. إلتقيتها لأول مرة وهي تدعم الوافدين وتقوم بتفويجهم في العودة الطوعية إلى الخرطوم بحري بتوفير عشرة حافلات أقلت عدد كبير من الأسر التي كانت تقطن في دور الإيواء في شندي وهي المرحلة الثانية بعد أن شاركت في المرحلة الأولي بتوفير ١٥ حافلة لذات الغرض.
الشيخه فاطمة بتلك الأعمال الفاضله في المدينه الفاضله تعكس الوجه المشرق للمرأة السودانية.
الشيخه فاطمه امرأة مختلفة تملك المال وتسخره للمحتاجين ليبقي في ميزان حسناتها وتحدث الأمين العام لمنظمة النفرة الخيرية عبدالسلام أحمد حديث العارفين والدور الذي تقوم به المنظمة في دعم القوات المسلحة وعلاج الجرحي واليوم تقوم بتفويج الوافدين برعاية كريمة من المدير التنفيذي لمحلية شندي الأستاذ خالد عبدالغفار الشيخ وبرفقته اللواء ياسر بشير مدير جهاز المخابرات بولاية نهر النيل والعقيد شرطه عذالدين محمد والعقيد أحمد فرح مدير جهاز المخابرات بمحلية شندي والاعلاميين وعدد من أعيان شندي.
آخر حرف
الشيخه فاطمه نموذج للمرأة السودانية التي تجود بما تملك الي من يحتاج ويستحق عظم الله اجرك.
