أعلنت الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية، الذراع الفني لوزارة المعادن، أن قطاع المعادن ساهم بنسبة 60% من إجمالي العملات الصعبة التي دخلت خزينة الدولة، وهو ما يعادل 60% من صادرات السودان.
وكشف المدير العام للهيئة، أحمد هارون التوم، عن خطة خمسية (2025–2030) تهدف إلى تطوير مجالات البحث والاستكشاف والترويج لجميع أنواع المعادن في البلاد، بما في ذلك المعادن الصناعية التي تسهم في إعادة الإعمار، بالإضافة إلى معادن الطاقة والمعادن المشعة والثمينة.
وأشاد التوم بالدور البارز الذي قامت به وكيلة وزارة المعادن خلال زيارتها إلى روسيا، مؤكداً على عمق ومتانة العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ومبيناً أن الوزارة ستستفيد من تلك العلاقات في مجالات التدريب والتأهيل، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الفنية التي توفرها الشركات الروسية.
وأشار إلى أن عدداً من الشركات الروسية الكبرى أبدت اهتماماً بالاستثمار في قطاع المعادن، موضحاً أن التقارير التي تسلمتها وكيلة الوزارة تضمنت خرائط جيولوجية وكيميائية لمنطقة القطاع الشرقي في البلاد.