ذكر مواطنون أن مدينة الفاشر تشهد ندرة حادة وارتفاعاً غير مسبوق في أسعار الأغذية المتوافرة، مع انعدام أساسيات الإمدادات الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية.
في حين قالت تنسيقية “لجان المقاومة بالفاشر”، إن الأسر في المدينة تعاني منذ أشهر من أزمة خانقة في المواد الغذائية الأساسية وسط تدهور متسارع في الأوضاع المعيشية.
وأوضحت التنسيقية أن الأزمة امتدت لتشمل الدواء والمياه وأبسط الخدمات، مشيرة إلى أن القصف المستمر يمنع السكان من الخروج بحثاً عن الطعام، ويعطل وصول المساعدات القليلة التي لا تزال تحاول اختراق الحصار.
ووصفت التنسيقية ما يجري في الفاشر بأنه “كارثة إنسانية شاملة”، منبهة إلى توقف معظم مطابخ الأحياء التي يعتمد عليها المواطنون، بسبب عدم توفر الدعم اللازم، مما يستدعي التدخل العاجل للمنظمات والجهات الحكومية لدعم مطابخ الأحياء بالغذاء والدواء.
