الجوع يجبر سودانيين على أكل علف الحيوان وأوراق الشجر 

متابعات - مشاوير 

كشف ناشطون عن أن الوضع الإنساني بشمال دارفور تجاوز كل الحدود، إذ تواجه عشرات آلاف الأسر أوضاعاً إنسانية مأسوية، بسبب المعارك والحصار المستمر على مدينة الفاشر. 

وبات الناس يصطفون في طوابير طويلة للحصول على علف الحيوان “الأمباز” ويقتاتون ثمار أشجار النيم لمقاومة الجوع. 

ووفق ناشطين، فإن المواد الغذائية والسلع الأساسية باتت شبه معدومة وتشهد ارتفاعاً غير مسبوق في أسعارها، مما اضطر المواطنين إلى استهلاك مواد غير صالحة للبشر.

من جانبها حذرت منسقية النازحين واللاجئين في دارفور من انتشار الأوبئة والأمراض بين النازحين داخل المعسكرات، التي باتت تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة ومواد الإيواء والغذاء والدواء، مع دخول موسم الأمطار الذي سيفاقم تردي الأوضاع الإنسانية، في وقت يعيش فيه النازحون في العراء، من دون غذاء أو مياه شرب أو حتى أغطية.

وفر آلاف النازحين إلى منطقة طويلة بشمال دارفور إثر اجتياح “الدعم السريع” معسكر زمزم للنازحين. 

وأوضح المتحدث باسم المنسقية آدم رجال أن المساعدات التي وصلت ووزعت على النازحين لا تمثل نسبة “10” في المئة من الحاجات.

Exit mobile version