اتهمت الفرقة السادسة مشاة التابعة للجيش في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، قوات الدعم السريع بممارسة التجنيد القسري على شباب المدينة والدفع بهم إلى صفوف القتال الأمامية.
وقالت في تدوينة على فيسبوك إن القوات تستدرج المواطنين للخروج من المدينة بحجة فتح ممرات آمنة وتقديم المساعدات، ثم ترحل الأسر إلى مناطق شقرة وطويلة، وتدفع بالشباب والرجال إلى معسكرات التدريب وخوض المعارك.
وفي المقابل أعلنت شبكة أطباء السودان، عن مقتل 179 شخصا من المدنيين جراء القصف الصاروخي المتعمد على مدينة الفاشر خلال شهر مايو المنصرم فيما توفى 12 آخرين نتيجة للجوع والأزمة الغذائية التي تعيشها المدينة جراء الحصار المضروب عليها منذ أكثر من عام فيما تنتشر حالات سوء التغذية بصورة مخيفة بين الأطفال والنساء.
وأطلقت الشبكة، نداءا عاجلا لإنقاذ أكثر من 350 ألف طفل معرض بصورة مباشرة لسوء التغذية الحادة جراء انعدام شبه تام للمواد الغذائية نتيجة للحصار المتعمد وفقدان للأساسيات من أدوات النظافة والملح والسكر مع تلوث المياه وانتشار الأوبئة.
وقالت في بيان رسمي لها: إن الضمير الإنساني يستوجب التحرك العاجل لإنقاذ المدنيين بالفاشر، لذلك نطلق هذا النداء الإنساني للعالم وللمنظمات الأممية بضرورة فتح شريان حياة لإيصال المساعدات الإنسانية وإنقاذ المدنيين.
وأضافت: نؤكد بأن أي تأخير هو إبادة جماعية لما يقارب المليون مواطن من المحاصرين من قبل الدعم السريع بمدينة الفاشر في تحدي واضح لكل القرارات الدولية القاضية برفع الحصار عن المدينة ووقف الهجمات والتدوين الصاروخي على المدنيين.
