احتل اسم مستشفى نيالا التخصصي بولاية جنوب دارفور مدينة نيالا مساحة وسط نقاشات مواقع التواصل الاجتماعي ، والسبب يعود إلى حملة قام بها شباب / شابات متطوعين من اجل تنظيفه ، وإعادة ترميمهُ تمهيدًا لإفتتاحه. جاءت هذه المُبادرة بعد كبحٍ طرفي الصراع إطارات الحرب التي إندلعت منذُ منتصف أبريل الماضي بين الجيش وقوات ” الدعم السريع “. ولاقت حملة التنظيف بمستشفى نيالا التعليمي الذي تضرر بفعل آلة الحرب – لاقت إشادة كبيرة من قبل العديد من مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي في نيالا. وكتب أحد المُدونين تعليقًا على المبادرة ” نشكُر الشباب والشابات الذين قاموّا بهذه المبادرة في الوقت الذي تشهد فيه المدينة استقرارًا أمنيًا كبيرًا بعد موجة اشتباكات بين الجيش وقوات ” الدعم السريع ” أسفرت عن قتلى وجرحى “. وأشار مُدون آخر إلى ان حمّلة تنظيف مستشفى ” نيالا التعليمي ” أكدت ان مدينة نيالا قد بارحت زخات الرصاص . بينما غرّد الناشط في الحقل الإنساني محمد عبدالرحمن على صفحته بمنصة ( إكس ) تويتر سابقًا ” ان حمّلة تنظيف المستشفى أكدت ان الإعتماد على النفس هو أفضل بكثير من إنتظار تدخل المصالح المسؤولة عن هذا العمل”. ووصف أحد المُعلّقين ماقام بِه الشباب ، والشابات بـ” العمل البطولي”.
وشهدت مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور غربي البلاد أسوأ أزمة صحيّة منذُ حرب منتصف أبريل الماضي . حيث خرجت أغلب المستشفيات من الخدمة بسبب نفاد الأدوية والتحديات الأمنية التي واجهت الأطباء والعاملين أثناء الحرب. فيما ظل المستشفى التركي هو الوحيد الذي ظل يكافح منذُ بدايةً الحرب لإنقاذ الأرواح من زخات رصاص طرفي الصراع.