في اجتماع برئاسة حمدوك دعت تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) دعت القوات المسلحة والدعم السريع لضرورة المضي قدماً في المباحثات وصولاً لوقف عدائيات حقيقي للأغراض الإنسانية، ولعملية سياسية تنهي الحرب وتخاطب جذورها بمشاركة واسعة للقوى المدنية الديمقراطية لا تستثنى أحداً سوى المؤتمر الوطني الحركة الاسلامية وواجهاتهم.
واكد د. حمدوك في اجتماع اسفيري انعقد مساء الخميس للهيئة القيادية التحضيرية لتنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك حيث رحب بالحضور من قيادات القوى السياسية والحركات المسلحة والمهنيين والنقابات ولجان المقاومة والمجتمع المدني، أكد أهمية البناء على ما تحقق من نجاح في الاجتماع التحضيري والمواصلة بذات الروح وصولاً لبناء أوسع جبهة مدنية ديمقراطية تسهم في إنهاء الحرب وإعادة تأسيس الدولة السودانية.
كما تداول الحضور حول تشكيل بقية هيئات التنسيقية وعلى رأسها المكتب التنفيذي التنسيقي، وطرق إدارة العمل الداخلي والتواصل مع القوى المدنية الديمقراطية التي لم تشارك في الاجتماع التحضيري، وأمن الاجتماع على ضرورة التخطيط المحكم لعقد المؤتمر التأسيسي في ميقاته المتفق عليه في الاجتماع التحضيري، وعلى مضاعفة الجهود من أجل وقف الحرب ومعالجة الأزمة الإنسانية الملحة في السودان.
وفي الختام ثمن الاجتماع جهود المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الافريقي وايقاد في منبر جدة.