حذرت لجنة المعلمين السودانيين مما وصفته بـ”الفساد الملازم” لإجراء اختبارات الشهادة السودانية في نسختي ما بعد الحرب.
وانطلقت (الأحد)، اختبارات الشهادة الثانوية السودانية للدفعة المؤجلة لعام 2024، في ظل ظروف معقدة تواجه الطلاب، واستعدادات مكثفة من وزارة التربية والتعليم، وتستمر الاختبارات حتى 10 يوليو 2025.
وبحسب وزارة التربية والتعليم فإن عدد الطلاب الذين حضروا الاختبارات بلغ نحو “200” ألف طالب، في المراكز المحددة داخل الولايات الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، وفي المراكز الخارجية في دول اللجوء مثل مصر وأوغندا وتشاد.
وأشارت لجنة المعلمين إلى الطريقة التي تدار بها الاختبارات واختيار المراقبين والمشرفين، كما حذرت من أن تؤدي عملية إجراء الاختبارات، بشكلها المتجزئ، إلى تقسيم السودان.
منوهة بحرمان آلاف الطلاب من الاختبارات في الولايات التي لا تخضع لسلطة الجيش.
وتعقد الاختبارات في ظل استمرار الحرب بين الجيش و”الدعم السريع”، مما يخرج عدداً كبيراً من الطلاب من دائرة المشاركة، لا سيما من يوجدون في المناطق التي تسيطر عليها “الدعم السريع” في إقليمي دارفور وكردفان.
ويتقدم الطلاب لأداء الاختبارات وسط أوضاع اقتصادية وأمنية متردية، مع استمرار أزمة الكهرباء في أنحاء واسعة من البلاد، إضافة إلى دخول فصل الخريف مما يصعب الحركة التي الولايات التي خصصت كمراكز لاختبار الطلاب القادمين من الولايات الغربية.
