في مشهد يعكس واقعًا صعبا، دشن الهلال إعداده للنخبة بقائمة لا تتجاوز 13 لاعبًا، في وقت انطلق فيه غريمه المريخ بـ28 لاعبًا دفعة واحدة.
الفوارق في العدد واضحة، والخيارات محدودة أمام الجهاز الفني بقيادة المعلم خالد بخيت، خصوصًا مع ضبابية موقف الأجانب وغياب التعزيزات حتى اللحظة.
لكن السؤال الأهم هل يمكن للهلال أن يتفوق على المريخ رغم كل هذه العقبات التاريخ يقول إن “الروح الزرقاء” لطالما صنعت الفارق حين تضيق الخيارات.
الاعتماد على الوطنيين، والتحضير الذهني والبدني الجيد، واللعب بروح قتالية قد تقلب الطاولة حتى على فريق مكتمل الصفوف.
ما يحتاجه الهلال اليوم هو الانضباط، التكاتف، والتخطيط الذكي لكل مباراة، لأن البطولة لن تُحسم بالأسماء فقط، بل بالجهد والجاهزية في الميدان.
المعركة بدأت قبل صافرة البداية والرهان على معدن الهلال الحقيقي، فهل يفعلها الأزرق ويقلب التوقعات كما فعلها في موريتانيا؟ ننتظر الإجابة من داخل المستطيل الأخضر.
