يوم في حب فلوران 

حسن فاروق 

بدأ وكان جمهور الهلال قرأ زمن قادم يسقط عليه اوجاع الحرب، بعد ان عاش لحظات مع مباريات نسى فيها شيء من ألمه وهو يتسقط بالمتاح ماتنقله الاخبار وتسمح به مساحة المشاهدة مايقدمه فريقه من ابهار حير المحللين والنقاد وصار حديث المجالس. 

والاستوديوهات وهو يعيش وضعا استثنائيا لايمنحه امل تخطي مراحل التمهيدي.

قرأ جمهور الهلال بحب عبرت عنه كلمات وداعه للمدرب الكنغولي فلوران ابينغي ان صفحة حفظ الحياة والرهان على أن تكون الافضل رغم كل شيء قد اغلقت وإلى الأبد، والقادم هو الأسوأ.

كم كلمات الوداع وشكرا فلوران، والخوف من القادم، والأمنيات ان يكون الخيار غير الوداع، والاعتزاز والفخر به وبما قدمه، فاق توقعاتي على المستوى الشخصي، غطت المشاعر الصادقة في حب الرجل واحترامه وتقدير ماقدمه والتهديد بالندم بعد مغادرته المساحة الابرز والأكبر في هذا اليوم، وضاعت وسط هذا الكم المهول من رسائل الحب والحزن والوداع والأمنيات الطيبات، الاصوات المشاترة، انزوت، ابتعدت، تاهت في زحام يوم اختار الجمهور الهلالي ان يكون بالكامل في حب فلوران.

وداعا ايها المدرب الشاطر المحارب النبيل، فقد قدمت ومابخلت ومنحت لحظات مهمة من الفرح لملايين من عشاق النادي العظيم ومحبي الكرة السودانية ، وهم يعيشون حصار الموت والجوع والمرض وبشاعة الجرائم وفظائع الحرب.

كانت لحظات فارقة ستظل محفورة في الوجدان وسيكتب التاريخ انك كنت معنا.

Exit mobile version