أعلنت السلطة المدنية الأراضي المحررة في المناطق التي تسيطر عليها حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبدالواحد نور بشمال دارفور، منطقة كوارث إنسانية.
وأُطلقت نداءً إنسانياً للمجتمع الدولي ومؤسساته للتدخل الفوري لإنقاذ حياة أكثر من “7” ملايين شخص يعيشون في ظروف إنسانية صعبة.
وشهدت المناطق، حيث تسيطر حركة عبدالواحد، تدفقات هائلة للنازحين من مختلف مدن ومناطق السودان، مما خلف أوضاعاً إنسانية قاسية لصعوبة توفير الخدمات الإنسانية الضرورية لإنقاذ حياتهم، في وقت يتفشى وباء الكوليرا بصورة جنونية في معسكرات النازحين.
ومنذ سنوات تسيطر حركة عبدالواحد على مناطق طويلة بشمال دارفور والجزء الجنوبي الغربي من جبل مرة (المعقل الرئيس للحركة) وقرى عدة تتبع شمال وجنوب ووسط دارفور.
ولا تعد الحركة نفسها جزءاً من الحرب الراهنة مشددة على التزامها بالحياد التام.
وأوضح رئيس السلطة المدنية بتلك المناطق مجيب الرحمن محمد الزبير أن الحركة أطلقت عدداً من النداءات المماثلة، لكن لم تتجاوز الاستجابة نسبة “35” في المئة من المساعدات التي يحتاج إليها النازحون.
