أحيا منتخب جنوب إفريقيا آماله في بطولة أمم إفريقيا للمحليين “شان”، توتال إنيرجيز، “باموجا” 2024، بفوز صعب بنتيجة 2-1 على غينيا، يوم الإثنين 11 أغسطس، في ملعب، نيلسون مانديلا، كمبال، أوغندا.
أحرز، نيو مايما وثابيسو كوتوميلا، هدفي الـ”بافانا بافانا”، ليحقق المنتخب الجنوب إفريقي أول انتصار له في البطولة، ويتقدم من في ترتيب المجموعة الثالثة قبل لقاء، أوغندا والنيجر، لاحقاً.
سجل، موسى كامارا، هدف التعادل لمنتخب غينيا، في شوط أول مثير، قبل أن يتلقى الغينيون الهدف الثاني في المرحلة الثانية.
مايما يفتتح باب التسجيل مبكراً
كان الحديث يدور حول ضرورة الفوز لكلا المنتخبين، قبل المباراة، حيث بدأ منتخب جنوب إفريقيا المباراة وهو في ذيل الترتيب بعد تعادله بنتيجة 1-1 مع الجزائر، في مباراته الأولى، فيما دخلت غينيا المواجهة مُثقلة بهزيمة 3-0 أمام أوغندا، البلد المضيف.
لم ينتظر الـ”بافانا بافانا” طويلاً لإظهار نواياه الهجومية. ففي الدقيقة العاشرة، تبادل، كوتوميلا، الكرة بذكاء مع، مايما، الذي سدد بقدمه اليسرى كرة متقنة في الزاوية السفلية، مسجلاً هدفه الأول في النهائيات.
كان الهدف مكافأة مستحقة لأشبال المدرب، موليفي نتسيكي، الذي ضغط عالياً منذ البداية وأربك دفاع غينيا.
رد كامارا بهدف التعادل
أظهرت، غينيا، لمحات القوة الهجومية التي قادتها في التصفيات، حيث مرر، محمد بانغورا، كرة حاسمة اخترقت دفاع جنوب إفريقيا في الدقيقة 37، لتصل إلى، موسى كامارا، الذي سدد أرضية قوية في الزاوية البعيدة، هازماً حارس المرمى، ساموكيلو كسولو.
منح التعادل دفعة قوية لمنتخب غينيا، الذي أنهى الشوط الأول مسيطرا، لكن دفاع جنوب إفريقيا بقيادةـ كوانداكوينسيزوا منغونياما ورمالوي مفاهلي، صمد أمام الضغط.
كوتوميلا يعيد التقدم
زادت وتيرة اللعب من الطرفين مع بداية الشوط الثاني، لكن جنوب إفريقيا وجهت الضربة الحاسمة في الدقيقة 54.
أرسل، وايد جوستي، كرة عرضية متقنة من الجهة اليمنى وجدت، كوتوميلا، غير مراقَب داخل منطقة الجزاء، فأودعها بهدوء في الزاوية اليمنى السفلية.
كان هذا الهدف هو الثاني لكوتوميلا، في تاريخ مشاركاته بالبطولة، مؤكداً تأثيره المتزايد في هجوم تشكيلة نتسيكي.
إثارة متأخرة وفرص ضائعة
دفعت غينيا بكل أوراقها الهجومية بحثاً عن التعادل، ودخل كل من، محمد ديابيتي، شيخ كامارا وياكوبا باري، لتنشيط الهجوم.
أرسل، أبوبكر بانغورا، عدة كرات عرضية خطيرة، فيما كاد، ديابيتي، أن يسجل برأسية في الدقيقة 88، قبل أن يتصدى حارس المرمى، كسولو، لتسديدة قوية من محمد بانغورا.
علت رأسية، شيخ كامارا، المرمى بقليل في الوقت بدل الضائع، قبل أن يطلق الحكم صافرة النهاية وسط احتفالات صاخبة من دكة بدلاء جنوب إفريقيا.
انضباط تكتيكي وصلابة
أظهر أشبال، نتسيكي، انضباطاً دفاعياً أكبر مقارنة بالمباراتهم الأولى، مع الحفاظ على التنظيم تحت الضغط، والاعتماد على الهجمات المرتدة لاستغلال المساحات.
شكّل دخول البدلاء مثل، تيبوغو تلولاني وهارولد ماجاديبودو، في الربع الأخير عاملاً حاسماً في إيقاف الاندفاع الغيني.
كانت هذه الخسارة الثانية على التوالي بالنسبة لغينيا، لتبقى في ذيل الترتيب، مما يجعل فرصها في التأهل شبه معدومة قبل مباراتها الأخيرة.
ماذا تعني هذه النتيجة في المجموعة الثالثة
رفعت هذه النتيجة رصيد جنوب إفريقيا إلى 4 نقاط في المركز الثاني مؤقتاً خلف الجزائر، فيما تجمد رصيد غينيا عند نقطة واحدة، لتصبح بحاجة إلى الفوز في مباراتها الأخيرة، وانتظار نتائج تصب في صالحها للبقاء في المنافسة وسيبقى صراع التأهل في المجموعة مفتوحاً حتى الجولة الأخيرة.
