التركيز في هذه المساحة على انتدابات فريق الهلال إجابة على سؤال من الصديق العزيز ارقم ودحاجة، رؤيتي أن الهلال كسب من خلال الانتدابات الأخيرة في دعم خطوطه، مع إضافة أن الضجيج الذي صاحب فترة الانتقالات الأخيرة كان كالعادة أكبر من نتائجها.
بمعنى أن المنتدبين ليسوا أسماء كبيرة رغم محاولات التضخيم الإعلامي المخصص تاريخيا لسباق التسجيلات، وبالتالي قيمة التعاقدات لم تكلف النادي أموالا كثيرة.
مثال لذلك المدافع الأيسر الكنغولي من مازيمبي في ظل تعقيدات استمرار الموريتاني خاديم دياو من عدمه، وهناك المهاجم النيجيري صاحب الثمانية عشر ربيعا، والحارس البوركيني، كلها إضافات قد تشكل دعم لتشكيلة الفريق وتخلق تنافس بين اللاعبين لحجز مقعد في التشكيلة الأساسية.
يدعم ذلك الانتدابات للاعبين وطنيين ( كرشوم ، محمد مصطفى، حسن إسماعيل، مازن مبارك ، عودة الصيني من الإعارة).
صحيح هناك ربكة في ملف انتقالات اللاعبين مصير عدد من النجوم الأجانب الصورة فيه لاتبدو واضحة وستكشف عنها الأيام القادمة.
مايهم أن الفريق حافظ على ( العضم) الوطني من اللاعبين وهذه النقطة فارقة للغاية واثبتت نجاحها وفاعليتها في بطولة النخبة ومن خلال مشاركات المنتخب الوطني شكلوا أيضا عناصره الأساسية، بجانب ضمان استمرار عناصر أجنبية مهمة في تشكيل الفريق الأساسي( أحمد سالم، جان كلود، ) تمثل المهارة والفارق الذي يحتاجه الفريق، وبالتالي يمكن التاكيد على أن الهلال كسب بالتسجيلات عناصر يمكن أن تزاحم لحجز مقعدها في التشكيلة الأساسية، وكسب بالمحافظة على ( عضم) التشكيلة الأساسية دون تأثير كبير برحيل عدد من اللاعبين الأجانب أو من يتوقع مغادرتهم في مقبل الأيام.
ولكن يبقى السؤال هل بالتسجيلات والمحافظة على التشكيل الأساسي يمكن أن نقول على الهلال فريق بطولات أو قادر على الصعود إلى منصة التتويج التي انتظرها طويلا في ظل أوضاع معقدة يعيشها النادي؟
الإجابة عليه تحتاج مساحة أخرى، على الورق كما نقول دوما الهلال لديه فريق مثالي ومميز ولايقل عن فرق كبيرة في القارة الافريقية بل يتفوق عليها.
