تراجع الأمن الغذائي وتفشي الأمراض في شمال دارفور 

متابعات - مشاوير 

أظهر تقييم حديث للمجلس النرويجي للاجئين وجود نقص كبير في الحاجات التي تواجه آلاف النازحين الذين وصلوا إلى منطقة طويلة بولاية شمال دارفور. 

وأشار التقييم إلى أن “98” في المئة من الأسر في طويلة أبلغت عن عدم قدرتها على تلبية حاجاتها الأساسية بسبب نقص الموارد المالية وعدم توفر فرص العمل والإعاقة والمرض، إضافة لتحديات مرتبطة بكون الأسرة تعولها امرأة.

وأوضح المجلس أن جميع المشاركين في التقييم أبلغوا عن صعوبة في الحصول على الغذاء، إذ أرجع “95” في المئة السبب إلى عدم القدرة المالية، في وقت تعود فيه الأسباب الأخرى إلى بعد السوق ونقص فرص العمل. 

لافتاً إلى أن “46” في المئة من المشاركين في التقييم أفادوا بأنهم يعتمدون في الغذاء على الإغاثة والمطابخ الجماعية، في وقت يعتمد فيه “44” في المئة على التبرعات والمشتريات، وتعتمد البقية على القروض والتسول.

وأفاد التقييم بأن 51 في المئة من الأسر تتناول وجبتين فقط في اليوم، وتعيش “39” في المئة من الأسر على وجبة واحدة في اليوم، وتمر على البقية أيام من دون تناول الطعام، مما يشير إلى تراجع الأمن الغذائي وتفشي سوء التغذية المحتمل.

Exit mobile version