دعت “حركة تحرير السودان” بقيادة عبدالواحد محمد نور، مجدداً، أطراف حرب السودان إلى وقف القتال فوراً وفتح الممرات الإنسانية لتسهيل وصول المساعدات إلى المدنيين المتضررين في مختلف أنحاء البلاد.
وقال بيان للحركة بمناسبة الذكرى الـ24 لتأسيسها إن السودان يواجه أسوأ كارثة إنسانية منذ عقود نتيجة الحرب التي دمرت البنية التحتية للبلاد وأدت إلى نزوح الملايين مع ارتفاع أعداد القتلى والمصابين.
وأكدت الحركة أن استمرار العمليات العسكرية يعرقل إيصال المساعدات الإنسانية إلى الفئات الأكثر تضرراً، مما يستدعي تدخلاً عاجلاً من المجتمع الإقليمي والدولي لدعم الشعب السوداني في مواجهة تداعيات الحرب.
وشدد البيان على تمسك الحركة الكامل بمبدأ الحياد، وعدم انحيازها لأي من طرفي النزاع، وأنها ترى أن المخرج الوحيد من الأزمة يكمن في تشكيل جبهة وطنية واسعة تضم القوى السياسية والتنظيمات التي تؤمن بالتغيير بهدف إنهاء الحرب ومعالجة جذور الأزمة السودانية عبر حوار داخلي شامل بين السودانيين أنفسهم، باستثناء حزب المؤتمر الوطني وواجهاته.
