نحن كنا على نياتنا، افتكرنا المريخ غير مشارك في بطولة سيكافا، لنكتشف لاحقاً أن اهتمام المريخ بسيكافا أكبر من اهتمام الهلال نفسه، لقينا المريخ متخفي مرة في زي مقديشو سيتي ومرة في زي الأهلي مدني ومرة في زي كتور ـ من البداية وأنا عارف اللون (الكريمي) الذي ظهر في شعار المريخ لم يخرج من فراغ ـ هذا اللون (الكريمي) يبدو أنه نتاج خلطة من ألوان الأندية الثلاثة الموجودة في مجموعة الهلال.
المريخ في سيكافا طلع زي الزول الداخل في صندوق بثلاث (ختات)، شئ مقديشو وشئ أهلي وشئ كتور.
عموماً، نحن أصلاً سيكافا ما غيّرنا نظرتنا فيها، ولكن سعداء بهذه الضغوط وذلك الشد والجذب والصراع الخفي على البطولة، حتى من أندية غير مشاركة فيها، أعتقد أنّ ما يبحث عنه الهلال وجده في سيكافا، وهو يلعب تحت كل هذه الضغوط ليكون إعداد الهلال بفضل هذه الضغوط مثالياً.
قالوا ليك في مباراة الهلال ومقديشو سيتي عندما سجل (القيصر) هدف الهلال، إعلام المريخ وجّـه انتقاداته على حارس المريخ الجديد أحمد النور أبوجا ،ياسر جوباك اشترك في لعبة خشنة مع لاعب وسط مقديشو سيتي، محمد الرشيد مسك ركبتهُ، وعندما أشار مدرب مقديشو للاعبه أن يقوم يسخِّن، قالوا ليك أواب عنتر من خفتهُ قام يسخِّن.
الحكم منح مدافع مقديشو سيتي كرتاً أصفر وفي تقرير المباراة سُجِّل الكرت على طبنجة، مراقب المباراة قال ليه انت ليه عملت كدا؟ قال ليه لقيت المريخ شغال بالمباراة أكتر من مقديشو سيتي؟!
الطريف في الأمر أن أمير كمال ورمضان عجب ووجدي عوض قرروا الاعتزال بعد أن شاهدوا القيصر إيمانويل، المريخاب قعدوا معاهم، أمير وعجب ووجدي ردوا عليهم بأغنية ترباس (يا جنا الباباي، يا جنا البابابي راعي حرماني واخشى عامل السن.. إني ماشي كبير ليه تسيبني أجر.. جنا الباباي يا جنا الباباي جنا الباباي يا جنا الباباي).
البلد دي اتضح إنها عندها أزمة في حراس المرمى.
محمد المصطفى فقط ـ عِد عشرين وضع بعده أبوعشرين.
وقفِّل على كدا.
