أوضحت منظمة الهجرة الدولية أن الخرطوم تشهد زيادة مطردة في أعداد العائدين للولاية، وتوقع تقرير للمنظمة أن يصل عدد العائدين إلى العاصمة إلى 2.1 مليون شخص هذا العام، مقارنة بنحو 5 ملايين نزحوا من المدينة خلال ذروة القتال.
وأشارت المنظمة إلى أن العودة لا تقتصر على العاصمة فقط، إذ عاد خلال الفترة بين نوفمبر 2024 ويونيو 2025، نحو مليوني شخص عبر “1611” موقعاً على ولايات الجزيرة والخرطوم وسنار والنيل الأزرق والنيل الأبيض ونهر النيل وغرب دارفور، إذ جاء ثلاثة من كل أربعة من هؤلاء العائدين من مواقع داخل السودان.
وأدت الحرب المستمرة منذ عامين ونصف عام بين قوات “الدعم السريع” والجيش السوداني إلى ما تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع اتساع مناطق المجاعة في السودان، لتشمل مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
ووفقاً لتقديرات الأمم المتحدة، فر ما يقرب من نصف مليون شخص من الفاشر منذ بدء القتال هناك في مايو 2024، بينما بقي فيها 270 ألف شخص.
