في مشهد مهيب يختلط فيه الحزن بالفخر، شارك سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى جانب كبار القيادات والمسؤولين بالدولة، في تشييع شهداء الهجوم الإسرائيلي الغادر الذي استهدف مسجد محمد بن عبد الوهاب في الدوحة.
تقدّم سمو الأمير جموع المصلين خلال صلاة الجنازة التي أُديت على جثامين الشهداء، وسط حضور رسمي وشعبي كبير غلبت عليه مشاعر التضامن والوفاء. وعبّرت الجموع عن حزنها العميق لما حدث، مؤكدة ثباتها على القيم الإنسانية والوطنية التي يجسدها الشهداء.
وأكدت قطر، قيادةً وشعبًا، أن دماء الشهداء ستبقى نبراسًا في مسيرة الوطن، وأن ما جرى لن يزيد المجتمع إلا قوة وتلاحمًا. كما شددت الجهات الرسمية على أن الدولة لن تتهاون في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها.
قطر تودّع شهداءها وتعلن للعالم أن أمنها واستقرارها خط أحمر، وأن تضحيات أبنائها ستظل خالدة في ذاكرة الوطن.
