تحالف “صمود” : لا حل عسكرياً للأزمة التي تمر بالسودان  

متابعات - مشاوير 

أكد التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة السودانية “صمود”، أن “لا حل عسكرياً للأزمة التي تمر بالبلاد، لكن من الإمكان توسع الحرب داخلياً وخارجياً، مما يؤثر سلبياً في الأمن الإقليمي”. 

ودعا وفد “صمود” خلال لقائه المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة رمطان لعمامرة في العاصمة الكينية نيروبي إلى بذل كل الجهود الإقليمية والدولية لحث الأطراف المتقاتلة على قبول آليات تضمن وصول المساعدات الإنسانية، وحماية المدنيين والتوجه نحو تفاوض شامل لإنهاء العنف، وإعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

وبحسب بيان باسم المتحدث الرسمي للتحالف بكري الجاك، فإن الوفد شدد على ضرورة فصل مسألة الشرعية عن عملية وقف الحرب، كما حذر من أن منح الشرعية لأي طرف يعمق النزاع ويطيل أمد الحرب.

ولفت البيان إلى أن تدخل الأمم المتحدة يجب أن يقوم على مبدأ الحياد وعدم دعم أي طرف، وبين أن تسييس الأجهزة العدلية في بعض المناطق، مثل بورتسودان، أدى إلى استهداف قادة التحالف ومئات الآلاف من المواطنين بسبب انتماءاتهم الجغرافية أو الإثنية، وعرقلة استخراج أوراقهم الثبوتية.

وطالب البيان بتوحيد جهود الوساطة الدولية وعدم منح أطراف الحرب فرصاً للتفاوض من منابر متعددة، مع ضرورة أن يكون الحل السياسي حزمة واحدة تشمل العمل الإنساني وحماية المدنيين، مع ترتيبات لوقف إطلاق النار ومشاركة واسعة للسودانيين في كل مراحل العملية.

Exit mobile version