أثارت فاجعة مجزرة مسجد معسكر “أبو شوك” بمدينة الفاشر ردود فعل غاضبة على مستوى دارفور والسودان.
وعلى رغم عدم صدور بيان رسمي من “الدعم السريع” فإن منصاتها نشرت تصريحاً مقتضباً لمستشار قائد الجماعة الباشا طبيق، وصف فيه خبر استهداف المسجد بأنه “دعاية رخيصة لتغطية هزائم الجيش وحلفائه”.
وندد مجلس السيادة الانتقالي باستهداف المسجد معتبراً أنها جريمة يندى لها جبين الإنسانية.
ودانت حكومة السودان استهداف المسجد وقالت إنها جريمة تجسد انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف الدينية والمواثيق الدولية التي تحمي دور العبادة والمدنيين.
ووصف رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس الهجوم المسير على المسجد بأنه جريمة حرب وعمل همجي يندرج ضمن الجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات على الأساس العرقي، بهدف التغيير الديموغرافي عبر سياسة الحصار والتجويع.
واعتبر بيان لوزارة الخارجية أن تمادي “الدعم السريع” في ارتكاب هذه الجرائم الإرهابية “نتيجة مباشرة لتراخي المجتمع الدولي حيال جرائمها غير المسبوقة، وتغاضيه عن استهانتها بقرارات الشرعية الدولية، بخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2736 في يونيو من العام الماضي المطالب بإنهاء حصار الفاشر ووقف الهجوم عليها”.
