أصل الحكاية 

حسن فاروق

يجب أن نرفع قبعة الاحترام لفريق جاموس الجنوب سوداني الذي وقف نداً قوياُ للهلال في تمهيدي البطولة الأفريقية للأندية الأبطال.

ورغم الخروج المبكر إلا أن ماقدمه أمام الهلال يعطي مؤشر أن هذا الفريق والكرة الجنوب سودان قادرة بالتخطيط السليم أن تبرز على مستوى الأندية والمنتخبات. 

خاصة بعد الاتجاه للاستعانة بمدربين لهم اسم وتاريخ في دوريات مختلفة مثل مدرب فريق جاموس البرازيلي ريكاردو.

ويجب أيضا أن اشيد بفريق الهلال المرشح لتخطي هذه المرحلة ونجاحه في تحقيق المطلوب، وهو ما احتاجه الفريق مع مدرب جديد الروماني ريجيكامب.

احتاج الرجل إلى هذه النتيجة أكثر من غيره، بسبب الضغط الذي مورس عليه، وربما لفلسفة إدارية لم يكن طرفا في تفاصيلها.

النتيجة والتأهل للمرحلة المقبلة كان احتياج الهلال في أصعب امتحان واجهه في المشاركة الأفريقية واعني الظروف المعقدة. 

الضغوط والحصار الجماهيري المستعد للانقضاض على الجهاز الفني والإدارة واللاعبين في حال غادر الفريق البطولة الأفريقية مبكراً.

النتيجة وماحققته يكفي لأن نشيد بالفريق والجهازين الفني والإداري وهي تهنئة لاتتجاوز الحدث، انتصر الهلال وتأهل.

Exit mobile version