سامر العمرابي 

قسم خالد

في العام (٢٠٠٢) كانت بداية معرفتي به، كان ذلك في صحيفة الكابتن التي كان يملكها وقتها الاعزاء ازهري وداعة الله ، مزمل ابو القاسم وأحمد عبدالمطلب ، قبل أن تتحول الملكية الحبيب طه على البشير ، ولازلت اذكر ذاك اليوم جيدا عندما اتصل بي الاخ مزمل وهو في مطار الخرطوم في طريقه للامارات ، أخبرني أن صحيفة الكابتن باتت ملكا لهم مع ازهري وأحمد ، وأكد لي أنه لا يثق في شخص سواي والحبيب ياسر عائس في إدارة شئون الصحيفة.

اعود لعلاقتي بسامر الذى تولى مهمة مدير العلاقات العامة والاعلان بصحيفة الكابتن ، وتوطدت علاقتي بسامر ، وكنت أذهب إليه يوميا بمنزله بالعرضة شمال جوار نادي الهلال ، واصطحبه بعربتي الي الخرطوم ، وقبل الذهاب الي الصحيفة كنا نرتاد مطعم البربري للاسماك في تقاطع سانت جيمس لتناول افطار (السمك) ووقتها كان البربري يعج بنجوم المجتمع خاصة المجتمع الرياضي ، زغبير ، قله الكبير ، جادالله خير السيد شيخ ادريس بركات ، ابوجنزير ، قطب الهلال محمد طاهر ، عبدالله عمر ، وغيرهم من النجوم اللوامع.

كنا أكثر مدوامة من غيرنا ، وهنا تعرفت على قدرات سامر في مجال الإعلام ، وكان سامر قد التحق لتوه بقناة الجزيرة الرياضية قبل أن تتحول إلي (بي ان سبورت) كمراسل ، وابدع في مهمته وصار علما في مجال الإعلام في بلادي ، فرحت له ، وكنت دائم التوجيه له بضرورة أن يكون (محائد) في نقله للأحداث لأنني اعلم حساسية اهل الهلال في كل من ينتمي لناد غيره.

سار سامر من نجاح الي نجاح ، وسررت لنجاحه ، وكنت سعيدا وهو يؤكد أنه أهل لما تولاه.

وحينما ترجل عن ال(بي ان سبورت) حزنت جدا أن تفقد تلك القناة قدرات شخص بحجم سامر ، وتحاشيت الاتصال به وقتها حتى التقينا صدفة في إحدى المناسبات بالقاهرة.

ولم اخف قلقي عليه حينما تم اختياره عضوا بمجلس المريخ ، قلق مشوب بفرحة ، فامكانات سامر كبيرة يمكنها أن تفيد المريخ ، لكن العمل الإداري لا علاقة له بالعمل الإعلامي وكان هذا مصدر قلقي عليه.

والان يقود سامر بعثة المريخ الي طرابلس لمواجهة بطل الكنغو ، بعد أن تسلم الراية من الحبيب الكندو.

سعيد انا بما وصل إليه سامر وحزين لأن العمل الإداري سيبعده عن الإعلام الذي عشقه وأجاد فيه .

بالتوفيق يا صديقي ، فهذا ما اخترته ، واتمنى لك التوفيق.

Exit mobile version