أصل الحكاية

حسن فاروق 

أقرأ ولاتصمت، أقرأ لتعرف حجم الإهانة والمرمطة التي وصلنا إليها بسبب اتحاد كرة جبان لايحترم نفسه ولا يحترم مسؤوليته عن إدارة نشاط كرة القدم. 

،وإدارات أندية رخيصة تتسول المشاركة في دوريات خارجية، أقرأ لتقف على حجم المهزلة. 

بيان رفض

نرفض بشكل قاطع مقترح مشاركة ناديي المريخ والهلال السوداني في الدوري الليبي لكرة القدم، إذ يجب أن تبقى البطولة الليبية مخصصة للأندية الليبية فقط. 

مع كامل الاحترام والتقدير للأندية السودانية الشقيقة وتاريخها الرياضي، نؤكد أن هذا الموقف نابع من حرصنا على حفظ حقوق الرياضة الليبية وصون مكانة بطولاتنا الوطنية. 

لقد مرت ليبيا في مراحل سابقة بظروفٍ أشد صعوبة مما يمر به الأشقاء في السودان اليوم، ومع ذلك لم نلجأ إلى خوض بطولات خارجية، بل اتخذنا القرار الصائب حينها بإيقاف النشاط الرياضي مؤقتاً حفاظاً على وحدة المسابقة وعدالتها. 

إن الرياضة ليست مجرد منافسات داخل الملاعب، بل هي تجسيد للسيادة والانتماء الوطني، ومن غير المقبول أن تتحول بطولاتنا إلى حلول بديلة أو تجارب مؤقتة لأي جهة خارجيه والسلام عليكم ورحمة الله. 

جمهور الأهلي الليبي) انتهى. 

ماجاء في هذا البيان المنسوب لجمهور النادي الأهلي الليبي درس مجاني لقيادة الاتحاد التي تتلاعب بدوريها الأول والأهم الرئيسي، وحولته إلى لاشيء، لتحقيق مكاسب ذاتية بعيداً الرؤية العامة للكرة والأندية والدوري، سمح الاتحاد الجبان لناديين أن يتخطيا كل الاعراف والتقاليد والقوانين واللوائح ويتحركا متسولين المشاركة في دوريات خارجية. 

ونقرأ يومياً عن اتفاق وقبول من الاتحاد بهذه المشاركات، ثم نقرأ أن الاتحاد لم يرد، ونعود لنقرأ عن موافقة، ليصل الأمر إلى تحركات منفردة من الهلال والمريخ. 

وتحمل الأخبار موافقة الاتحاد الليبي على كل طلب مشاركة من الناديين، والاتحاد لايعلق لايقول نعم أو لا يكتفي بالصمت ويلعب على زمن اهانتنا وإهانة دورينا بعدم إعلان موعد انطلاقته ليمنح الإدارات المدللة المدعومة بنفوذ العسكر فرصة ضمان المشاركة في دوري آخر، ليعيد إنتاج منافسة فاسدة مثل (النخبة) تضررت منها أندية لاتعرف مصيرها حتى الآن.

من ليبيا جاءت اللطمة القوية من جماهير نادي وربما أندية أخرى، واتحاد بالرفض وقد يكون الاعتذار عن المشاركة قالها بيان جمهور أهلي ليبيا( الرياضة ليست مجرد منافسات داخل الملاعب بل هي تجسيد للسيادة والانتماء الوطني، ومن غير المقبول أن تتحول بطولاتنا إلى حلول بديلة أو تجارب مؤقتة لأي جهة خارجية) إنتهى. 

وهذا يعني من جانب آخر أن العواقب ستكون وخيمة لو فكرتم في المشاركة في الدوري الليبي أمنياً قد يحدث مالا يحمد عقباه، بجانب ماذكره البيان من ضربة موجعة يجب أن تجبر قادة الاتحاد وقبلهم الإدارة في الهلال والمريخ على المغادرة اليوم قبل الغد فهم أقل من أن يكونوا جزء من منظومة رياضية محترمة تجيد إدارة الأزمة بدلاً من التهافت والانتهازية لتحقيق مكاسب شخصية تباع وهم إنجازها للرجرجة والدهماء ومن يتاجرون عبر الشوشيال ميديا بنشاط مزيف. 

قال البيان ( لقد مرت ليبيا في مراحل سابقة بظروف أشد صعوبة مما يمر به الأشقاء في السودان اليوم، ومع ذلك لم نلجأ إلى خوض بطولات خارجية، بل اتخذنا القرار الصائب حينها بإيقاف النشاط الرياضي مؤقتاً حفاظاً على عدالة وحدة المسابقة وعدالتها) إنتهى. 

هذه الفقرة من البيان يجب أن يقف أمامها اخيب التلاميذ في الاتحاد والهلال والمريخ، ليتعلموا كم من القيم والمباديء والأهداف الرياضية، ولكنهم أقل من الاستيعاب حولوا الرياضة لأجندة تدعم الحرب وتحرض عليها وترفع شعاراتها في سقوط تاريخي وأخلاقي لهذه المجموعة المنتمية للاتحاد والهلال والمريخ، فهم تجار أزمة.

Exit mobile version