كشف المدرب العام، للمنتخب السوداني للناشئين، محمد إبراهيم، عن حيثيات بداية إعداد المنتخب، والظروف التي صاحبت عملية إخيتار اللاعبين لكلية المنتخب، بجانب الهدف التي يتطلع إليه الجهاز الفني، خلال مشاركته الأفريقية القادمة.
وبدأ أمس الأربعاء، في مدينة القضارف شرقي البلاد، منتخب السودان الناشئ، معسكره الإعدادي، للمشاركة في تصفيات بطولة شرق ووسط أفريقيا “ٍسيكافا” المؤهلة إلى بطولة أفريقيا تحت “17” سنة.
وقال المدرب محمد من خلال مقابلة صوتية معه أمس: “مدينة القضارف مشهورة بأجوائها الرائعة، وهذا له مردود جيد للاعبين في تقديم مستوى ممتاز. تدربنا أثناء هطول المطر وهذا سيمنحنا خلفية عن الأجواء التي سنلعب فيها تصفيات البطولة، وعلى الرغم من تخوفنا من تأثيره على اللاعبين لأنهم قادمين من أجواء ساخنة إلا أن الأمور طيبة حتى الأن”.
وعن كلية المنتخب قال: “هذا المنتخب يضم عدد من اللاعبين الذين لعبوا رفقة المدرب معتصم خالد الموسم الماضي، وهي نفس الأعمار المطلوبة، وبالتالي هم يمثلون ركيزة المنتخب، لأنهم خاضوا تجربة جعلتهم أصاحب تجربة سنبني عليها مع اللاعبين الجدد في هذا الموسم، وهذا إعداد جيد”.
وأضاف إبراهيم: “رغم أن هذا المنتخب يشمل غالبية مدن السودان، إلا أننا نشعر بأن هناك تقصير تجاه مواهب لم نستطع أن نصل إليها لتكون ضمن هذه الكلية الحالية للمنتخب، وهذا لأسباب عدة، وأتمنى أن يتم تلافي هذا التقصير في المرات القادمة، من قبل اللجنة التي تختار لاعبي المنتخب، لأن هذا هو منتخب السودان”.
وإختتم المدرب العام حديثه عن أهداف الجهاز الفني في البطولة قائلاً: “نهدف إلى بناء جيل خلال مشاركتنا القادمة، ليصبح منتخب للشباب وغيره في هذا التدرج، بغض النظر عن النتائج التي ستتحقق، صحيح هي مطلوبة، ولكن هدفنا الأساسي هو بناء منتخب يتدرج إلى الشباب ثم الأولمبي ثم الأول”.
ومن المنتظر أن تغادر بعثة المنتخب، مدينة القضارف، نحو العاصة الأثيوبية، أديس أبابا، في شهر أكتوبر الجاري، وذلك لمواصلة إعداده هناك قبل بداية البطولة.
وفي السبت الحادي والعشرين من ديسمبر العام الماضي، ودّع منتخب الناشئين بطولة “سيكافا”، وذلك بالخسارة من المنتخب الصومالي، بهدفٍ نظيف في الدقيقة الرابعة من الوقت المُضاف، على ملعب “هامز” بالعاصمة الأوغندية كمبالا، ضمن المجموعة الثانية.
ودخل السودان حينها المباراة بفرصتي الفوز أو التعادل، التي تمنحه البطاقة الثانية للعودة إلى دور الأربعة، بإعتبار خسارته أمام جنوب السودان بهدف، وخسارة الصومال بثلاثية، ولكن هدف المباراة الوحيد في الزمن القاتل قلب الموازين لصالح الصومال التي نالت بطاقة العبور.
