مع تفاقم الوضع الإنساني وتصاعد حدة المواجهات والقصف شهدت مدينة الفاشر أكبر موجة نزوح منذ بدء المواجهات بفرار مئات الأسر النازحة باتجاه منطقة طويلة يومي السبت والأحد الماضيين.
وأوضح المتحدث باسم المنسقية العامة للنازحين آدم رجال أن المنطقة استقبلت مئات آلاف النازحين الفارين من الفاشر ومعسكراتها والمناطق المجاورة لها، في ظروف إنسانية بالغة القسوة والصعوبة قضت خلالها طفلتان عطشاً أثناء الرحلة الطويلة الصعبة والمرهقة.
وقال رجال “التصعيد العسكري المستمر وانعدام الغذاء والدواء ومياه الشرب وكل أسباب الحياة في الفاشر دفعت بالمنسقية إلى الطلب من النازحين بمعسكرات الفاشر إلى مغادرة المدينة”.
وكانت منظمة الهجرة الدولية قد كشفت عن انخفاض عدد سكان الفاشر بنسبة 62 في المئة بسبب الحرب، وتضاعف عدد النازحين في منطقة طويلة ثلاث مرات متجاوزاً 600 ألف نازح خلال عام واحد.
