عبر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالسودان “أوتشا” عن قلقه من تزايد القصف المدفعي العشوائي بمدينة الفاشر واستهداف مواقع النزوح والأحياء المكتظة بالسكان بالمدينة.
وأشار المكتب إلى أن عمال الإغاثة يواجهون أخطار مستمرة بما في ذلك الاختطاف والاحتجاز والترهيب.
ولفت إلى أن وجود ثلاث جبهات نشطة للقتال شمال وغرب وجنوب الأبيض، عاصمة شمال كردفان، يجعل وصول المساعدات الإنسانية عبر هذه المناطق مستحيلاً.
وأشار إلى أن الهجمات على البنية التحتية للكهرباء والمياه تسببت في انقطاع الإمدادات، مما أدى إلى تعطيل الخدمات الصحية في ظل تفشي الكوليرا وحمى الضنك والملاريا.
ونوه “أوتشا” إلى تزايد العوائق البيروقراطية والإدارية التي تقيد العمليات الإنسانية، إذ تشترط السلطات في ولايات القضارف والنيل الأبيض والجزيرة، الحصول على تصاريح على المستوى الاتحادي للتنقل بين الولايات، مما يؤدي إلى تأخير العمليات الإنسانية.
وقال إن قيود الموافقات تمثل إحدى صعوبات شركاء الحماية الذين يواجهون صعوبات في تنفيذ الأنشطة المتعلقة بالحماية والعنف القائم على النوع الاجتماعي بسبب قيود الموافقات.
