ندد تيدروس أدانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، بهجوم استهدف المستشفى الوحيد الذي لا يزال يعمل في شكل جزئي في مدينة الفاشر السودانية، داعياً إلى وضع حد فوري للعمليات العسكرية.
ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، قال غيبريسوس، عبر منصة “إكس”، إن قسم الأطفال في المستشفى السعودي تعرض أمس لهجوم جديد.
وبحسب بعض المعلومات، قُتلت ممرضة وأصيب ثلاثة ممرضين آخرين، وأكد أن انقطاع الاتصالات يمنعنا من التحقق من تطور الوضع في المستشفى ومحيطه.
وحذر مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أن مدينة الفاشر السودانية في وضع حرج للغاية، مع تزايد خطر الانتهاكات والفظائع ذات الدوافع الإثنية بعد إعلان قوات “الدعم السريع” سيطرتها عليها.
وقال فولكر تورك في بيان إن خطر وقوع انتهاكات وفظائع واسعة النطاق بدوافع إتنية في الفاشر يتزايد يوماً بعد يوم، داعياً إلى تحرك عاجل وملموس لضمان حماية المدنيين وتأمين ممرات آمنة للراغبين في الفرار إلى مناطق أكثر أمنا.
وأفاد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بأن مكتبه تلقى تقارير عن عمليات إعدام ميداني بحق مدنيين حاولوا الفرار، مع وجود أدلة تشير إلى دوافع إثنية.
