أنا مع الهدنة
على الرغم من معرفتي التامة أن الجنجويد لن يلتزموا بها، فلا عهد لهم، والهدنات السابقة خير دليل.
وأيضا مع الحوار ، فالحوار هو نوع من المقاومة والدفاع عن النفس، ولا يرفض الحوار الا من لا حجة قوية ومنطقية له.
والنضال العالمي ضد الغزاة ، يحمل لنا الكثير من الأخبار: فبينما ظل الفيتناميون بقيادة هوشي منه يدافعون عن أنفسهم ضد الغزاة، كانوا يحاورنهم أيضا.
وفي الذاكرة قول هوشي منه: (السياسي البارع هو الذي لديه نقاط اتصال مع أعدائه، بل حتى مع الذين يعتبرونه عدوا لهم).
باختصار .. اسعوا للهدنة، وحاوروا كل من قبل بالحوار
قد يقود لحفظ حياة ولو قلة من البشر.
