في 15 أكتوبر الماضي، أعلن الهلال عن فتح باب العضوية الإلكترونية بالانتساب، وأطلق نادي الحركة الوطنية رابط نيل العضوية برسوم حددها النادي ب30 ألف جنيه.
في بداية نوفمبر، أعلن لاعب الهلال محمد أحمد سعيد إرنق عن حصوله لعضوية نادي الهلال بالانتساب بالرقم 3807. وهذا يعني أنّ عضوية الهلال الآن تجاوزت الـ4000 عضو، اعتماداً على المعدل المعتاد للحصول على العضوية، ليحقق الهلال خلال أسبوعين حوالي(150) مليون جنيه ـ 150 مليار بالقديم.
ما شاء الله ـ ربنا يزيد ويبارك.
في 15 نوفمبر بعد شهر من إطلاق هذا المشروع، قد تكون عضوية الهلال وصلت إلى 5000 عضو بعائد مادي يصل لـ150 مليون جنيه ـ 150 مليار بالقديم.
ويمكن في خلال عام، خاصةً إذا تقدم نادي الشعب في البطولة الأفريقية وأحكم سيطرته على البطولات المحلية التي يُشارك فيها، يمكن أن تصل عائدات العضوية بالانتساب إلى تريليون جنيه بالقديم، إذا كانت عائدات العضوية في الشهر الأول 15 مليار جنيه.
هذا المبلغ (رزق ساقه الله) على الهلال ـ والهلال رجل صالح ،(وأما بنعمة ربك فحدث)، أتمنى أن يُوظّف هذه المبلغ وكل عوائد العضوية بالانتساب في استئثمارات إضافية للنادي، عن طريق مشاريع استثمارية، أو حتى شراء أصول إضافية للهلال من أراضٍ وغيرها، لأنّ هذه المبالغ لو تُركت لتسيير منصرفات النادي سوف تُغري الكثيرين للتسابق لرئاسة نادي الهلال اعتماداً على الصرف على النادي من عوائد العضوية ـ لسد هذه الذرائع، أتمنى أن تذهب هذه العائدات في جوانب استثمارية وخيرية، وأن يظل الصرف على النادي معتمداً على ما كان عليه قبل فتح باب العضوية بالانتساب، على الأقل في هذه المرحلة ـ مع تقديرنا لتضحيات المجلس وصرفه الخرافي على النادي وتحمُّله مشاق ذلك في ظروف صعبة تمر بها بلادنا الحبيبة.
لا نقصد بذلك، الاعتماد على جيوب أعضاء المجلس، ولكن نقصد توسيع دائرة الاستثمار.
يجب أن يمتلك الهلال مقاراً له في بورتسودان وعطبرة وشندي وكسلا والأبيض والفاشر بعد التحرير والاستقرار.
لا تفسدوا جميلكم أو تنقصوا منه باللجوء لمال العضوية بالانتساب لتسيير نشاط النادي.. خاصةً أنّ الجمعية العمومية للهلال لاختيار مجلس جديد أو تعيين لجنة تسيير للنادي سوف تكون في يوليو القادم.
على الأقل اتركوا هذا المال مجمداً إلى حين، ولا تسمحوا بصرفه إلا في استثمارات جديدة للنادي لتكون مداخل إضافية ثابتة للنادي.. أرجو أن يحصّن هذا المال بلائحة أو قرار إداري حتى لا يتم الجور عليه في المُستقبل.
ولا ننسى هنا عائدات قمصان الهلال، والتي يُمكن أن تُستغل في الصرف على تسيير نشاط النادي اليومي أو المساهمة في ذلك للتخفيف على أعباء المجلس المالية الثقيلة ـ أما مال العضوية فأتمنى أن يُحفظ بعيداً عن متناول الصرف.
أحياناً المشكلة في المال بتكون في الصرف وليس في الدخل ـ تبقى العبقرية في أين ومتى وكيف؟ تُصرف أموالك وليس في كيف تكسبها؟
نحن تجاوزنا مرحلة (الكسب) بنجاح، عاوزين نتجاوز بنفس النجاح مرحلة (الصرف).
شفتوا (الفلسفة) دي كيف؟
تريليون دي فيها كم (كانتي)؟ بتحدث عن كانتي الأصلي وليس التقليد ـ عشان قلبكم ما يتقطع ساكت.
أنا عارفكم على الهبشة.
عمّا قريب، الهلال سوف يأكل من عرق عضويته، وفي ذلك الخير والبركة.
اللهم أنعمت فأجزلت العطاء، وحمدنا فزدت، فبارك لنا فيما أعطيت، واكفنا شر أنفسنا قبل شرور أعدائنا ـ لك الشكر أولاً وأخيراً.
#اللهم_احفظ_السودان_وأهله
#الفاشر_تنزف
