تعرضت مدينة الدلنج إحدى كبريات مدن ولاية جنوب كردفان لقصف مدفعي عنيف من قبل “الدعم السريع” والحركة الشعبية – شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، المتحالفة معها، من اتجاهات عدة.
وأسفر القصف عن مقتل ستة مدنيين وإصابة “12” آخرين بجروح متفاوتة.
وكشفت مصادر محلية عن سقوط ما لا يقل عن “42” مقذوفاً مدفعياً على مناطق سكنية عدة داخل المدينة، مخلفة حالاً من الخوف والذعر وسط السكان.
ودانت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان قصف مدينة الدلنج، مشيرة إلى أنه تسبب في تدمير قسم الأشعة والتصوير الطبي بمستشفى المدينة التعليمي، وعطل أهم المرافق الصحية بها في وقت تعيش المدينة أزمة إنسانية خانقة ونقصاً حاداً في الإمدادات الطبية والأدوية المنقذة للحياة.
واعتبر بيان النقابة الاستهداف المتكرر للمرافق الصحية جريمة حرب مكتملة الأركان، وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر استهداف المستشفيات والعاملين في المجال الطبي تحت أي ذريعة.
ودعا البيان المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والمنظمات الطبية والإنسانية المحلية والإقليمية إلى التدخل العاجل لتأمين الإمدادات الطبية لمدينة الدلنج والمناطق المتأثرة.
