حملت مجموعة “محامو الطوارئ” “الدعم السريع” والحركة الشعبية – شمال المسؤولية الكاملة عن الهجوم الذي استهدف مدينة الدلنج وتسبب في مقتل ستة أشخاص وإصابة “12” آخرين بجروح متفاوتة.
وأكدت المجموعة في بيان أن القصف العشوائي طاول أحياء سكنية ومرافق حيوية، مما أدى إلى تدمير جزئي للمستشفى التعليمي بالمدينة.
مشيرة إلى أن هذا القصف جاء في وقت تعيش فيه المدينة حصاراً خانقاً من قبل القوتين المتحالفتين، مما ضاعف معاناة المدنيين وعرض حياتهم وحقهم في الرعاية الصحية والأمان للخطر.
وعد البيان استهداف المدنيين والمنشآت الطبية جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني الذي يحظر المساس بالمدنيين والمرافق الصحية تحت أي ظرف.
مطالباً بوقف الانتهاكات فوراً، ورفع الحصار المفروض على المدينة، وضمان حماية السكان والمرافق الطبية.
