حذر وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، معتصم أحمد صالح، من أن مئات الآلاف من المواطنين لا يزالون محبوسين داخل الفاشر بعدما منعوا من مغادرة المدينة ويواجهون التنكيل والإذلال والتعذيب من قبل أفراد الميليشيات المتمردة.
كشف صالح، عن وصول نحو 50 ألف نازح من الفاشر وضواحيها إلى الولاية الشمالية في ظروف إنسانية بالغة التعقيد في حاجة ماسة إلى الإعانات والمساعدات بصورة عاجلة.
مشيراً إلى أن الانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيات المتمردة من قتل ممنهج وإبادة جماعية بالفاشر كانت فوق التخيل والتصور، وأبكت الإنسانية في كل العالم.
في الأثناء، اتهم حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، ميليشيات “الدعم السريع” بممارسة التطهير العرقي والإرهاب على مدى عامين مستمرين بالفاشر.
ورهن مناوي، الموافقة على أي هدنة إنسانية في البلاد، بانسحاب ميليشيات “الدعم السريع” من المدن والمناطق السكنية والمستشفيات، إلى جانب الإفراج عن المختطفين وتأمين عودة النازحين إلى مناطقهم، محذراً من أن أي هدنة لا تستوفي تلك الشروط ستعني عملياً تقسيم السودان.
