اتهامات للدعم السريع” بجمع وحرق جثامين الضحايا في الفاشر 

متابعات - مشاوير 

اتهمت المقاومة الشعبية بولاية شمال دارفور، ميليشيات “الدعم السريع” بجمع وحرق جثامين الضحايا الذين قتلوا بدم بارد على الطريق بين مدينتي الفاشر وطويلة لطمس الأدلة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم المقاومة الشعبية بشمال دارفور، أبو بكر أحمد إمام، أن الميليشيات أقدمت على جمع الجثث وإلقائها داخل الأودية والحفر ثم حرقها في مشهد يندى له جبين الإنسانية، وانتهاك صارخ لكل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.

وأكد تقرير حديث لمختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة ييل، بتحليل صور الأقمار الاصطناعية، أن قوات “الدعم السريع” أغلقت بآليات ثقيلة الطريق الحيوي الوحيد الذي كان يستخدمه المدنيون للهرب من الفاشر باتجاه منطقة قرني، مما يحكم الحصار حول 200 ألف مدني داخل المدينة.

رصدت الصور وفق التقرير، أجساماً متفحمة ودخاناً أسود في موقعين في الأقل، بما في ذلك المستشفى السعودي الذي شهد مذبحة جماعية، ويرى مراقبون أن هذا النشاط يتسق مع حرق الجثث، المخالف لطقوس الدفن الإسلامية.

Exit mobile version