اللجنة الأولمبية السودانية… إلى أين؟

 متوكل بحار بحار (*)

في وقتٍ كانت الجماهير تنتظر فيه من اللجنة الأولمبية أن تكون حاضنة للأبطال ومنصّة للإنجازات، يبدو أن اللجنة اختارت مسارًا آخر… مسارًا يبعد عن روح الرياضة ويقود إلى الإحباط والخذلان.

لقد تحوّلت اللجنة، للأسف، من راعية للرياضيين إلى عائق أمامهم، وسدًّا يمنع مشاركاتنا الخارجية التي كانت تحفظ للسودان اسمه ومكانته.

منشط السباحة السودانية، الذي رفع علم الوطن عاليًا وصمد أمام التحديات، يواجه اليوم تهميشًا مؤلمًا، وكأن الإنجاز صار جريمة والتميّز عبئًا!

هذا النهج لا يضر رياضيًا واحدًا فحسب، بل يهدّد الثقة في مؤسساتنا الرياضية ويقود الرياضة السودانية إلى نفق مظلم، عنوانه الإقصاء وسوء الإدارة.

الرسالة واضحة

إمّا أن تُراجع اللجنة مسارها وتعيد الاعتبار لأبطال الوطن، أو فلتتحمّل مسؤولية انهيار ما بُني بعرق ودموعهم.

التاريخ لا يرحم، والرياضة لا تُدار بالعقاب… بل بالإنصاف.

(*) رئيس لجنة التدريب بالاتحاد السوداني للسباحة

– سابقًا

Exit mobile version