البكاء على الفن المسكوب!!

محمد أزهري

هو واحد من أعظم الكاريكاتيريست حول العالم في “السماجة” الفنية، لديه موهبة فريدة في طمس سحر الرسم الكاريكاتيري داخل عمل (مايتسماش)، يعبر عنه بمفردات لا تحمل أي غموض كالتي تصاحب هذا الفن. 

صلاح عوض شريف، له موهبة نادرة في كيفية جذب القراء ومحبي الكاريكاتير للبكاء على لي عنق الموهبة وفصل رأسها عن جسدها.

يفوق دِرمة مهارة في دفن جمال هذا الفن البديع تحت ردماد إصراره على مواصلة رحلته القاتلة لمتابعيه الذين يظنهم معجبين بفنه الساخر.

الفرق بين الموهبة وعدم الموهبة، بيانه واضح، الفنان أحمد الصادق الذي هاجمته ترك الغناء لظروف صحية تتعلق بصوته، موهبته الكبيرة جعلته خالداً في ذاكرة محبيه، أدبه الجم قاد أبرز منافسيه للمشاركة في حملة عفوية داعمة لعودته إلى الساحة الفنية، وهم يعلمون إنه الأول وإن جلس لسنوات في بيته.

الذي يجعلنا نقف معه أنه عاد لإحياء حفل خيري لصالح نازحي الفاشر، وليس لصالح جيبه الخاص.

 أما أنت يا صديقي، فإنا نعترف بأن لك من (الشداعة) الأدبية ما يؤهلك أن تظن نفسك “كاروري”.

نحترم شخصك الكريم، وأمسكنا عن إبداء رأينا في عدم فنك هذا لدعمك الجيش، لكن طالما دخلت (الضل) لوحدك فلا يعيبك إن انتقدناك، مرة و (أمسحها لينا في وشنا)، من أجل (صيواناتك) التي نحب .. دي غلبتني أفوتها ليك.

 واصل، فمرارة الشعب السوداني (مفقوعة بيك وبلاك).

Exit mobile version