تلوح في الأفق فكرة بيع الجوهرة الزرقاء باعتبارها واجهة إستثمارية حيوية في قلب أمدرمان وشراء مساحة في موقع آخر وتشييدها وفق مواصفات تواكب مكانة النادي وتطابق مواصفات الكاف.
أتفق مع الفكرة من ناحية انها فكرة مع اختلافي في جزئية البيع وأفضل استئجارها بالكامل أو التعاقد مع شركة صينية لتحويل الموقع بالكامل لمجمع تجاري ضخم جدًا من عدة طوابق وتخصيص باركن تجاري بحراسة وغسالات ضغط حديثة ولكوندا تجارية.
إذا تم تنفيذ الفكرة بهذا المخطط في نظري وحدها تكفي الهلال جيوب الأفراد نهائيًا ومورد استثماري ضخم جدًا.
تنفيذ المشروع يحتاج للخطة ومن ثم التعاقد مع الشركة بمقدم وقبل اكتمال التشييد فتح أبواب الاستثمار للمجمع بعقود سنوية غير قابلة للتجديد تطرح في عطاءات كل عام لزيادة الدخل والتنافس في الإيجارات.
ومن ثم شراء أرض طرفية جعلها منارة بأحدث وأضخم التقنيات في الملاعب الكبيرة ليس على مستوى القارة فحسب بل على مستوى العالم مما يزيد فعالية تحريك أنشطة تجارية أخرى في مناطق طرفية وجعلها حيوية بها حراك سواء بالمواصلات ومواقف وحمامات وحركة تجارية ورياضية.
التمسك بالإرث التقليدي القديم على شاكلة اعتدنا الهلال وملعبو والنادي وجدودنا وغيرها هذه أشياء لن تفيد الهلال في شيء فموقع النادي والاستادي تجاري بحت من الدرجة الأولى وفيه عديد الاشكاليات من حيث المنظر الخارجي وكذلك التنظيم والبوابات والدخول للمباريات وتكدس الحركة المرورية والبيئة المحيطة كلها لا تترك أثر إيجابي لملعب في كل مباراة لابد أن يكون حدث رياضي.
