والله يا فنان، سبع سنين غياب ما قللت من محبتك ولا نقصت من قيمتك، بالعكس… خلّت الناس تحس قدر صوتك وقدر حضورك.
إنت فنان محبوب من زمان، وفنك ثابت في قلوبنا، ومافي زول قدر يملأ مكانك.
عارفين إنك مريت بظروف صحية صعبة، وقرار الدكتور كان حفاظًا عليك… لكن محبتك لجمهورك ومحبتنا ليك رجعتك للمسرح، حتى وصوتك لسه متعب.
وده وحده أكبر دليل إنك فنان حقيقي… قلبك قبال صوتك.
لكن يا أحمد…
أهم حاجة هسّة إنك تخلي فنك هو هدفك الوحيد.
ركز في علاجك، في صوتك، في رجوعك القوي… ونحنا وراك، وما بنستعجل عليك.
جمهورك ما داير حفلة…
جمهورك داير أحمد الصادق الصحيح… القوي… الراجع بفن يشق السما.
أنت صاحب رسالة، وصوتك هبة…
فاحفظ الهبة دي، وخلّي طريقك واضح:
فنّك… وبس.
ونحنا؟
والله بنحبك… وبنفتخر بيك… وبننتظر يوم رجوعك الحقيقي، رجوع يليق بي صوتك وباسمك وبمحبتنا ليك.
