فرحتنا لاتوصف وهيثم مصطفى يفتح ملف فساد الاتحاد السوداني، ويعد بالمزيد لكشف فضائح الاتحاد الإدارية.
أخيراً خرج من رحم المنظومة الرياضية التي يشرف على إدارتها اتحاد الكرة لاعب ليصدح بالحق ويخبرنا بحجم الكارثة التي تعيشها كرتنا في ظل قيادة الاتحاد الحالي.
كتب هيثم عن فساد الاتحاد قبل سنوات والآن وربما قرأ مستقبل نهاية كرتنا السودانية، يالله عليك ياسيدا وسيد أمها وأبوها وأنت تضع على كتفيك حمل ثقيل رتبة فريق خلا الكرة السودانية، الذي أكل وشرب من إناء فساد المنظومة الكروية بذات الوجوه التي تدير الكرة الآن ، لذا ليس هناك عجب أن تبصق وتتجهد في ارتداء ثوب النزاهة، وأنت في الكرة لافرق بينك وحميدتي الجنجويدي الذي كبر وتخضم حتى صار غولاً بسبب فساد منظومة الدولة التي سيطر عليها الكيزان من لايعرف لهم مثيلاً في الفساد عبر تاريخ البشرية.
كبر حميدتي في حضنهم ومنحوه من أموال الشعب وموادره مالا يستوعبه خيال، وعندما كبر كبر معه الطموح وكان طبيعاً أن يكون جزاء الفاسد من جنس عمله، فانقلب عليهم، وأنت أيضاً كبرت وسط أجواء فساد المنظومة باتحادها وضعف وفساد أدرات النادي التي مرت عليك لاعباً.
كبرت وتضخمت حتى ظننت إنك النادي وأنك أصل الكرة ومنبعها والمتحكم في إدارتها من داخل الاتحاد لتمرير رغباتك ومزاجك الشخصي على حساب النظام والمؤسسة والنزاهة وشرف المنافسة والعدالة.
بصقت على الإناء الذي منحك في أكبر فضحية عرفها تاريخ كرة القدم ( شهادة تدريب مضروبة مزورة)، وذات الوجوه الموجودة اليوم هي التي نظمت لك بعد كشف فضيحة شهادة التدريب المضروبة، كورس خصص لك لتنال الشهادة وأي شهادة، الكورس سماه الدراسين من اللاعبين المشاركين معك لإكمال فصول المسرحية تندرا( كورس هيثم).
كتابك ثقيل ياهيثم ومليء بقصص وحكاوي الفساد واستغلال النفوذ السياسي والأمني والديني لتمرير أجندتك ورغباتك، لافرق بينك وفريق خلا الجنجويد، أنت فريق خلا كرة القدم السودانية.
