دعت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) إلى تحالف عاجل لإنهاء العنف، وحماية المدنيين، وتحقيق الاستقرار في السودان.
وجددت الهيئة في بيان صحافي التزامها الثابت جنباً إلى جنب الاتحاد الأفريقي والشركاء الدوليين، بالدفع قدماً نحو وقف إطلاق النار، وفتح ممرات إنسانية، ودعم عملية انتقالية موثوقة بقيادة مدنية بالسودان.
إلى ذلك، استمع مبعوث الاتحاد الأفريقي لمنع الإبادة الجماعية أداما دينق إلى شرح مفصل من الآلية الوطنية لحقوق الإنسان حول الفظائع التي ارتكبتها “الدعم السريع”، في ما يتعلق بجريمة الإبادة الجماعية التي قامت بها خصوصاً في حق قبيلة المساليت في غرب دارفور وفي ولاية الجزيرة، ومدينة بارا بشمال كردفان وأخيراً في الفاشر.
وأوضح مقرر “الآلية الوطنية” ياسر سيد أحمد الحسن أن وزير العدل السوداني، رئيس الآلية، استعرض للمبعوث الأفريقي العدوان غير المسبوق الذي يتعرض له الشعب السوداني من مجازر وحشية وإبادة جماعية في حق المدنيين العزل، وقتل على أساس العرق ونهب للممتلكات العامة والخاصة وتهجير قسري للمواطنين وتدمير للبنى التحتية، بواسطة “الدعم السريع”.
