معاناة نازحي الفاشر السودانية تتفاقم ومبادرات لمساعدتهم 

متابعات - مشاوير

ما زالت أوضاع النازحين الفارين من الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور عقب سقوطها في يد قوات “الدعم السريع” أواخر أكتوبر الماضي تتسيد المشهد، نظراً إلى ما واجهوه من معاناة بسبب الانتهاكات الوحشية التي تمارسها عناصر الأخيرة (الدعم السريع) في حق المدنيين.

واضطرت آلاف الأسر إلى الفرار من مدينة الفاشر خلال الأسابيع الماضية، ووصلت إلى بلدة طويلة التي تعد واحدة من أكبر مراكز النزوح بإقليم دارفور، وقد أنهكها الجوع والإرهاق، وغالباً من دون أي متعلقات شخصية.

فيما أشارت شبكة أطباء السودان إلى وصول أكثر من 243 امرأة حامل إلى كل من معسكر طويلة والمعسكرات المحيطة بها بولاية شمال دارفور ومحلية الدبة بالولاية الشمالية مع رصد وقوع حالات إجهاض أثناء رحلة النزوح. 

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من 650 ألفاً فروا من الفاشر والمناطق محيطة بها إلى بلدة طويلة، وهم في حاجة ماسة إلى المساعدة الفورية والعاجلة.

وبدأ متطوعون في غرفة الطوارئ بطويلة في تقديم الوجبات الغذائية للنازحين الجدد منذ أواخر أكتوبر الماضي وحتى اليوم من دون انقطاع، إذ توجد 10 مطابخ للغرفة، في وقت شرعت الغرفة فعلياً في إجراء مسح ميداني بنقاط تجمعات النازحين الجدد، بغرض إضافة خمسة مطابخ أخرى، لتغطية الحاجة.

Exit mobile version