شفافية الاتساق السياسي والأخلاقي

صلاح شعيب 

ظلت الرباعية لأكثر من شهر تقدم بياناتها، ويتواصل أعضاء منها مع بورتسودان، وتطلعها على تصوراتها، وبعدها تظهر لنا صور اجتماعاتها عياناً بياناً بالعقال، والسكوت. 

 

وترعى جلسات وفدي الطرفين في واشنطن، وكذلك تخرج الخارجية المصرية لتحض السودان بالاستجابة لورقة الرباعية. 

 

وكل هذا الحراك يغض البرهان الطرف عنه فلا يهاجم تصريحات روبيو الذي يحث على الالتزام بخطة الرباعية. ولا يقول ل MBS، ولا السيسي: “ده عيب منكم والله.. ما كان ده العشم يا طويل العمر”. 

 

ولكن البرهان، وبلابستها، يركزون فقط على مسعد بولص بوصفه الحيطة القصيرة التي يصوب إعلام الحرب السهام نحوها ..وقس على ذلك. 

 

فإعلاميو، ونشطاء نعم للحرب يهاجمون الرجل آناء الليل، وأطرف النهار، كما كان يفعل إعلام الكيزان مع يان بروك، وفولكر.

 

إذا لم يكن هذا هو الجبن، والتدليس، عينهما، فماذا نسمي هذا السعار ضد الحسيب النسيب؟..وشكراً عبد الحي لشجاعته في مهاجمة ما سماها المخططات الإمبريالية..ومع ذلك لم يمس من يراهم وكلاءً لها في المنطقة بالضرّ.

 

نوع من شفافية الاتساق السياسي، والأخلاقي، مطلوب سواءً من الكيزان، أو الذين يخدمونهم، وكذلك المغرر بهم. ما يفعله الحربجتية اسمو “دفن الليل آب كراعاً بره”.

Exit mobile version