تواصلت الهجمات التي تشنها قوات “الحركة الشعبية – شمال” بقيادة عبدالعزيز الحلو، المتحالفة مع “الدعم السريع”، على قرى ومناطق محافظتي “أبو كرشولا” و”العباسية تقلي”.
وكشفت مصادر محلية عن أن تلك القوات نفذت خلال هجماتها حملة اعتقالات واسعة وسط الشباب هناك، ودفعت بهم إلى معسكرات تجنيد إجباري تابعة لها للقتال في صفوفها، بينما شرد من تبقى من النساء وكبار السن من منازلهم بعد اقتحام القرى ونهب الممتلكات والمحاصيل الزراعية المنتجة خلال خريف هذا العام.
وأشارت المصادر إلى أن هجمات الأمس استهدفت قرى كرشوم وكالنج وريبة ودراش وقردود جاما وأبو زايدة، والأرياف المحيطة بها، مما تسبب بموجات نزوح واسعة من تلك المناطق وإخلاء القرى من سكانها تحت ضغط العمليات الجارية، في ظل نهب للمنازل والمخازن والحقول، مما أدى إلى تفاقم للوضع الإنساني بصورة كبيرة.
