السودان يعرض على روسيا قاعدة عسكرية بحرية وذهباً مقابل التسليح

متابعات - مشاوير

ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال”، في تقرير لها اليوم (الثلاثاء)، أن الحكومة السودانية التي تتخذ من بورتسودان عاصمة مؤقتة، عرضت على موسكو إقامة قواعد بحرية روسية على ساحل البحر الأحمر، واستثمارات في مجال المعادن والذهب، مقابل إعادة تزويد الجيش السوداني بأسلحة روسية متطورة.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين سودانيين لم تسمهم، إن العرض السوداني يتضمن اتفاقاً لمدة 25 عاماً، يسمح لروسيا بنشر ما يصل إلى 300 جندي، وأربع قطع بحرية، بينها سفن حربية تعمل بالطاقة النووية، في ميناء بورتسودان أو منشأة بحرية أخرى على البحر الأحمر.

وأشارت الصحيفة الأميركية إلى أن القاعدة تمنح روسيا دوراً في مراقبة خطوط التجارة المتجهة عبر قناة السويس، التي يمر بها نحو “12” في المئة من التجارة العالمية.

وقالت “وول ستريت جورنال” إن مسؤولاً أميركياً رفيعاً حذر من إقامة قاعدة روسية في بورتسودان أو ليبيا، قد تُوسع قدرة موسكو على استخدام القوة، والعمل دون قيود.

ونسبت إلى الجنرال المتقاعد مارك هيكس، القائد السابق لقوات العمليات الخاصة الأميركية في أفريقيا، أن مثل هذه القاعدة تعزز المكانة الدولية لروسيا وتوسع نفوذها.

Exit mobile version