اكتظاظ سجون الفاشر بالمعتقلين من المدنيين 

متابعات - مشاوير 

أفادت تقارير بارتكاب قوات “الدعم السريع” الموجودة في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور انتهاكات وجرائم حرب تتمثل في القتل والاغتصاب والتعذيب والتجويع والابتزاز المالي، مع استمرار عمليات دفن الضحايا في مقابر جماعية، وهو ما يعكس صورة قاتمة للوضع الإنساني داخل المدينة في ظل صعوبة الاتصالات وإغلاق المنطقة أمام المنظمات الدولية.

وبحسب تلك التقارير المسنودة لشهود عيان، فإن قوات “الدعم السريع” اعتقلت معظم المدنيين داخل الفاشر باستثناء نسبة محدودة من كبار السن والنساء والأطفال، إذ يجري اعتقال المحتجزين في مواقع تشمل جامعة الفاشر، والمقر السكني الذي يتبع لرئيس السلطة الإقليمية لحكومة دارفور في حقبة النظام السابق.

وبينت التقارير أن بعض المعتقلين نقلوا إلى جامع الدرجة الأولى الكبير قرب المستشفى السعودي، كما حولت “الدعم السريع” مقر (بعثة يوناميد) السابق الواقع أقصى الجهة الجنوبية والغربية من الفاشر، إلى مقر احتجاز، وكذلك مباني هيئة الأبحاث الواقعة في الناحية الجنوبية الغربية لحي الدرجة الأولى، لافتة إلى أن هذه المواقع تستخدم كمراكز احتجاز كبيرة تضم مدنيين من مختلف الفئات من دون إجراءات قانونية.

وأكدت تلك التقارير أن “الدعم السريع” نقلت بعض المعتقلين المدنيين من الفئات العمرية دون الـ60 إلى سجون مختلفة، من منشآت مدنية إلى مرافق احتجاز مكتظة، أبرزها سجن شالا الذي يضم ما لا يقل عن 3 آلاف محتجز في ظروف قاسية، فضلاً عن أكثر من 500 معتقلة غالبيتهن وجهت إليهن تهمة الاستنفار مع الجيش لتبرير احتجازهن.

Exit mobile version