الصين تنهي تعاقداتها والدعم السريع تسيطر على هجليج.. ما مصير النفط في السودان؟
متابعات - مشاوير
أفاد مصدر يعمل في حقل هجليج النفطي بأن الجيش والعاملين انسحبوا إلى جنوب السودان.
ويتم نقل النفط عبر خط أنابيب شركة النيل الكبرى للبترول إلى بورتسودان على البحر الأحمر للتصدير، مما يجعل موقع هجليج حيوياً لكل من عائدات السودان من العملة الصعبة وكذلك لجنوب السودان الذي لا يملك أي منفذ بحري ويعتمد بصورة شبه كاملة على خطوط الأنابيب التي تمر عبر السودان.
وأدت الحرب التي اندلعت في أبريل 2023 إلى توقف متكرر لتدفقات نفط جنوب السودان، التي كانت قبل الصراع تراوح في المتوسط ما بين 100 و150 ألف برميل يومياً للتصدير عبر السودان.
وكانت الحكومة الصينية قد قررت إنهاء تعاقداتها النفطية مع حكومة السودان على خلفية توقف الإنتاج في مربع (6) النفطي الواقع في منطقة بليلة بولاية غرب كردفان منذ العام 2023.
وبررت الصين عبر شركة البترول الوطنية الصينية “سي إن بي سي” (CNPC) قرارها، في بيان، مساء (الأحد)، بالتدهور المستمر للأمن فى الحقل بعد أن طاولته أعمال التخريب والسرقة وانهيار سلاسل التوريد.
ودعت “CNPC”، الحكومة السودانية إلى اجتماع عاجل في عاصمة جنوب السودان جوبا، خلال ديسمبر الجاري، لمناقشة الإنهاء المبكر لعملها فى مجال النفط بالسودان.
وبعثت الحكومة الصينية خطاباً لنظيرتها السودانية عبر فرعها في السودان شركة بترو إنرجي.
وتُعد الصين الشريك الإستراتيجي الأول للسودان في مجال النفط والغاز حيث لعبت دوراً رئيسياً في استخراج النفط بالسودان منذ العام 1999.