اللواء مايكل ماكال يصل لقيادة القوات الخاصة لتأمين حقل هجليج النفطي

جوبا - مشاوير 

وصل اللواء مايكل ماكال كوون إلى منطقة العمليات الحدودية ليتولى رسميًا قيادة القوات الخاصة المكلّفة بتأمين حقل هجليج النفطي والمواقع الحيوية المحيطة به على الحدود بين السودان وجنوب السودان، في خطوة تعكس الأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمنشآت النفطية مع تصاعد التحديات الأمنية خلال الفترة الأخيرة.

وأكدت مصادر مطلعة أن مهمة القوة الخاصة بقيادة اللواء ماكال كوون تتمثل في تأمين الحقل والمنشآت النفطية وخطوط النقل، إلى جانب مراقبة التحركات المسلحة في محيط المنطقة، التي تُعد من أكثر النقاط حساسية بين البلدين وشهدت توترات وصدامات سابقة، أبرزها مواجهات هجليج في عام 2012.

ويُعد حقل هجليج من أبرز الحقول النفطية في المنطقة، إذ يضم منشآت رئيسية لمعالجة النفط الخام، ويرتبط بالبنية التحتية التي تُستخدم في نقل جزء كبير من نفط جنوب السودان عبر الأراضي السودانية إلى موانئ التصدير على البحر الأحمر، ما يجعل استقرار المنطقة عنصرًا حاسمًا لاستمرارية الإنتاج والتصدير.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن اللواء مايكل ماكال يملك خبرة سابقة في مسارح عمليات ذات صلة بالمناطق النفطية، إذ خدم في مواقع قيادة ميدانية بولاية الوحدة، وشارك في إدارة عمليات عسكرية مرتبطة بحماية الحقول، كما ورد اسمه في تقارير أممية ودولية في سياقات تتعلق بإعادة تنظيم بعض الوحدات والتعاون في برامج حماية الأطفال أثناء النزاع.

ويأتي هذا التعزيز الأمني عقب مخاوف متزايدة من تعرض الحقول والبنية التحتية النفطية لهجمات أو أعمال تخريب، خاصة بعد هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت هجليج في الآونة الأخيرة وتسببت في تعليق العمليات لفترات محدودة.

ويرى مراقبون أن وصول اللواء ماكال كوون لقيادة القوات الخاصة يؤشر إلى توجه رسمي نحو تشديد الإجراءات الأمنية حول الحقول النفطية بوصفها شريانًا اقتصاديًا رئيسيًا لكلٍّ من جوبا والخرطوم، في وقت لا تزال فيه التوترات السياسية والعسكرية قائمة على جانبي الحدود.

Exit mobile version