وقع اليوم طيف واسع من القوى السياسية والمدنية والمهنية والنقابية ولجان المقاومة والشخصيات العامة المناهضة للحرب وثيقتين مهمتين للغاية، اولاهما إعلان المبادئ السوداني: بناء وطن جديد، والثانية مذكرة تدعو لتصنيف المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية كمنظومة إرهابية.
الوثيقة الأولى أكدت أن ما ورد في خارطة طريق الرباعية الصادرة في 12 سبتمبر 2025، جاء ملبياً لتطلعات قطاعات واسعة من الشعب السوداني، لذا فإن ملكية هذه المبادئ وطنية بالأساس، وعليه فقد تواثقت عليها القوى السودانية المناهضة للحرب، متعاهدة على أن تعمل سوياً من أجل إحلال السلام ومعالجة الكارثة الإنسانية وبناء دولة مدنية ديمقراطية حديثة.
الوثيقة الثانية فصلت في الأسباب التي تؤكد إرهاب المؤتمر الوطني/الحركة الإسلامية وواجهاتها، وسلطت الضوء على دورها الإجرامي في إشعال وإطالة أمد الحرب الحالية، مؤكدة تمسك القوى السودانية المناهضة للحرب بمقاومة محاولات عودة النظام البائد وتصديها لمشاريع تصفية ثورة ديسمبر المجيدة.
هذا التوافق الواسع يثبت أن الجبهة الشعبية المناهضة للحرب تقوى وتتسع يوماً بعد يوم، وأن سعي أطراف الحرب لعسكرة المجال العام واحتكاره مهزوم وخائب.
سنمضي في طريق السعي نحو سلام عادل ومستدام في بلادنا ولن تثنينا عن ذلك الصعاب والتحديات.